يتكون الحاسوب من قسمين رئيسيين يعملان معًا بتناغم لتحقيق وظائفه:
الشكل 1: مكونات الحاسوب الخارجية
تُستخدم وحدات الإدخال لإدخال البيانات والأوامر إلى الحاسوب ليتمكن من معالجتها.
الجهاز الأساسي لإدخال النصوص والأرقام والأوامر.
تُستخدم للتنقل والنقر والسحب داخل الواجهة الرسومية.
لتحويل المستندات والصور الورقية إلى صيغة رقمية.
لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو وإدخالها للحاسوب.
تُستخدم للإدخال المباشر باللمس في الهواتف والأجهزة اللوحية وبعض الشاشات.
تُستخدم وحدات الإخراج لعرض النتائج أو إخراج البيانات المعالجة من الحاسوب للمستخدم.
الجهاز الأساسي لعرض المعلومات المرئية (نصوص، صور، فيديو).
لتحويل المستندات الرقمية إلى نسخ ورقية.
لإخراج الصوت من الحاسوب.
لعرض الصور والفيديو على شاشات كبيرة أو جدران.
تُعتبر هذه الوحدات قلب الحاسوب، حيث تتم فيها العمليات الحسابية والمنطقية وتخزين البيانات المؤقت.
يُعرف بـ "عقل الحاسوب" أو "المعالج المركزي". هو المكون المسؤول عن تنفيذ التعليمات البرمجية، إجراء العمليات الحسابية والمنطقية، والتحكم في تدفق البيانات بين جميع مكونات الحاسوب الأخرى. كلما كان المعالج أسرع وأقوى، كان أداء الحاسوب أفضل في تنفيذ المهام المعقدة وتشغيل التطبيقات الثقيلة.
هي ذاكرة وصول عشوائي مؤقتة وسريعة جدًا تُستخدم لتخزين البيانات والتعليمات التي يستخدمها المعالج حاليًا. عندما تقوم بفتح برنامج أو ملف، يتم تحميل جزء منه إلى الـ RAM لسرعة الوصول إليه. تُفقد جميع محتوياتها عند إيقاف تشغيل الحاسوب أو انقطاع التيار الكهربائي، لذا تُعتبر ذاكرة متطايرة (Volatile Memory). كلما زادت سعة الـ RAM، زادت قدرة الحاسوب على التعامل مع مهام متعددة في نفس الوقت بسلاسة.
الشكل 2: موقع المعالج والذاكرة الرئيسية على اللوحة الأم
تُستخدم وحدات التخزين لحفظ البيانات والمعلومات بشكل دائم، بحيث لا تُفقد عند إيقاف تشغيل الحاسوب.
هو وسيط التخزين الرئيسي في معظم الحواسيب القديمة والحديثة. يقوم بتخزين البيانات باستخدام أقراص مغناطيسية دوارة. يتميز بسعة تخزينية كبيرة وتكلفة منخفضة نسبيًا، ولكنه أبطأ وأكثر عرضة للتلف الميكانيكي.
بديل أحدث وأسرع للقرص الصلب. يستخدم ذاكرة فلاش لتخزين البيانات، مما يجعله أسرع بكثير في القراءة والكتابة، وأكثر متانة ومقاومة للصدمات لأنه لا يحتوي على أجزاء متحركة.
وسائط تخزين بصرية تُستخدم لتخزين البيانات، الأفلام، والموسيقى. تُقرأ بواسطة محركات الأقراص الضوئية.
جهاز تخزين صغير ومحمول يعتمد على ذاكرة الفلاش، يُستخدم لنقل وتخزين البيانات بسهولة بين الأجهزة المختلفة.
نموذج لتخزين البيانات على خوادم بعيدة تُدار بواسطة مزود خدمة سحابية (مثل Google Drive, Dropbox, OneDrive). يتيح هذا الوصول إلى البيانات من أي جهاز متصل بالإنترنت وفي أي مكان.
الشكل 3: أمثلة على وحدات التخزين المختلفة
البرمجيات هي الروح التي تُحيي العتاد الصلب وتجعله يؤدي وظائفه. بدون البرمجيات، الحاسوب مجرد آلة صماء. تنقسم البرمجيات بشكل عام إلى نوعين رئيسيين:
هي البرامج المسؤولة عن إدارة وتشغيل مكونات الحاسوب المادية والبرمجية الأخرى. تُعد أساس عمل الحاسوب.
هو أهم برنامج نظام. يعمل كوسيط بين المستخدم والعتاد الصلب، ويدير جميع موارد الحاسوب (مثل المعالج، الذاكرة، وحدات الإدخال/الإخراج، الملفات). يوفر نظام التشغيل واجهة للمستخدم للتفاعل مع الحاسوب (مثل سطح المكتب والأيقونات).
برامج صغيرة تُمكن نظام التشغيل من التواصل والتحكم في قطعة معينة من العتاد الصلب (مثل الطابعة، بطاقة الرسوميات).
هي البرامج التي تُصمم لأداء مهام محددة ومباشرة للمستخدم، وتعتمد في عملها على نظام التشغيل.
الشكل 4: تصنيف البرمجيات
لا يمكن للعتاد الصلب أن يعمل بمفرده بدون البرمجيات، ولا يمكن للبرمجيات أن تُنفذ بدون العتاد الصلب. العلاقة بينهما تكاملية وضرورية لعمل الحاسوب.
يعمل نظام التشغيل كـ "حلقة وصل" أو "مترجم" بين المستخدم ومكونات الحاسوب المادية. عندما يُعطي المستخدم أمرًا (مثل فتح برنامج)، يتلقى نظام التشغيل هذا الأمر، ثم يترجمه إلى تعليمات يفهمها العتاد الصلب، ويُرسلها إليه ليقوم بالتنفيذ.
عندما تقوم بطباعة مستند من برنامج معالجة النصوص (برنامج تطبيقي):
الشكل 5: مسار تنفيذ أمر الطباعة
بنهاية هذه الوحدة، سيكون الطالب قادرًا على: