ضمن مقرر الأمن السيبراني - قسم اختبار الاختراق
في هذه الوحدة، سنستكشف المفاهيم الأساسية لاختبار الاختراق الأخلاقي، وأهميته في حماية الأنظمة الرقمية، والفرق بينه وبين الهجمات الضارة. سنتعرف أيضًا على الأدوات الأساسية المستخدمة في هذا المجال والمهارات المطلوبة لتصبح خبيرًا في اختبار الاختراق الأخلاقي.
اختبار الاختراق الأخلاقي (Ethical Hacking) هو عملية محاكاة الهجمات السيبرانية على أنظمة الكمبيوتر أو الشبكات أو التطبيقات بغرض تقييم الأمن واكتشاف نقاط الضعف قبل أن يتمكن المهاجمون الحقيقيون من استغلالها.
يتم تنفيذ هذه الاختبارات من قبل متخصصين معتمدين (White Hat Hackers) يحصلون على إذن صريح من مالك النظام.
مصطلح "هاكر" كان في الأصل يشير إلى المبرمجين المهرة، ولكن مع الوقت أصبح مرتبطًا بالأنشطة الضارة. اليوم، نستخدم مصطلح "الهاكر الأخلاقي" للتمييز بين المتخصصين في الأمن والمجرمين الإلكترونيين.
يلعب اختبار الاختراق الأخلاقي دورًا حاسمًا في استراتيجيات الأمن السيبراني الحديثة للأسباب التالية:
من المنظمات التي تعرضت لخرق بيانات كان يمكن تجنبها باختبار اختراق شامل
متوسط تكلفة خرق البيانات للمنظمة الواحدة (2023)
المختبر لديه معرفة كاملة بالبنية التحتية والشيفرة المصدرية للنظام
المختبر لا يملك أي معلومات مسبقة عن النظام
المختبر لديه معرفة محدودة عن النظام
أداة مسح الشبكات واكتشاف الخدمات المفتوحة
إطار عمل لاختبار الاختراق وتطوير الثغرات
منصة لاختبار أمن تطبيقات الويب
أداة لكسر كلمات المرور
محلل بروتوكولات الشبكات
اختبار الاختراق بدون إذن صريح يعتبر جريمة إلكترونية في معظم الدول، حتى لو كان الهدف نبيلًا. دائمًا احصل على "اتفاقية اختبار الاختراق" (Penetration Testing Agreement) موقعة قبل البدء.