أمان الطبقات، الشبكات اللاسلكية، وجدران الحماية
تركز هذه الوحدة على الجوانب العملية لتأمين الشبكات من خلال فهم أمان طبقات الشبكة المختلفة. تبدأ بأمان تطبيقات الإنترنت مثل البريد الإلكتروني، مرورًا بتأمين بروتوكولات نقل البيانات، ووصولًا إلى تقنيات حماية طبقة الشبكة مثل IPsec. كما تتناول أيضًا تأمين الشبكات اللاسلكية، والجدران النارية، وأنظمة كشف التسلل كجزء من بنية الدفاع الشاملة.
تُعتبر طبقة التطبيقات أول خط دفاع، ولهذا فإن تأمينها أمر بالغ الأهمية. أحد الأمثلة الرئيسية هو البريد الإلكتروني الآمن.
يُستخدم لتشفير وتوقيع رسائل البريد الإلكتروني. يعتمد على زوج من المفاتيح (عام وخاص)، مما يضمن السرية والمصادقة.
الهدف هنا هو حماية البيانات أثناء نقلها بين جهازين. أبرز التقنيات هنا هي SSL/TLS.
بروتوكول يوفر تشفيرًا، مصادقة، وسلامة للبيانات. يُستخدم بشكل أساسي في تأمين الاتصالات عبر الويب (بروتوكول HTTPS). تتم عملية المصادقة الأولية عبر TLS Handshake.
هنا نُركز على حماية حزم البيانات نفسها أثناء عبورها الشبكات المختلفة. البروتوكول الأهم في هذه الطبقة هو IPsec.
يوفر مجموعة من البروتوكولات التي تؤمن الاتصالات على طبقة الشبكة. يُستخدم بشكل واسع في الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN). يتكون من بروتوكولين رئيسيين:
الشبكات اللاسلكية أكثر عرضة للهجمات بسبب طبيعتها المفتوحة. يجب تطبيق بروتوكولات الأمان المناسبة.
WEP: أصبح قديمًا وغير آمن.
WPA/WPA2: البروتوكولات الأكثر شيوعًا. يجب استخدام WPA2/AES لضمان أمان أفضل.
WPA3: أحدث وأكثر أمانًا، ويوفر حماية محسّنة ضد هجمات كسر كلمة المرور.
هذه الأنظمة هي المكونات الأساسية للدفاع المحيطي في أي شبكة.
يُصفي حركة المرور بناءً على سياسات محددة. تطورت الأنواع من جدران الحماية التقليدية إلى جدران الجيل التالي (NGFW) التي تفحص المحتوى على مستوى التطبيقات.
المنطقة المجردة من السلاح (DMZ): هي منطقة شبكة معزولة تستضيف الخوادم العامة وتُستخدم لفصلها عن الشبكة الداخلية.
IDS: يراقب ويُصدر تنبيهات حول الأنشطة المشبوهة.
IPS: يراقب ويُوقف الهجمات بشكل استباقي.