إطار الإدارة والسياسات الذي يُوجّه ويُنسّق جهود الأمن السيبراني داخل المؤسسة.
اعرف المزيدالحوكمة الأمنية ليست مجرد مجموعة من الأدوات أو التقنيات، بل هي **إطار استراتيجي** يضمن أن تكون قرارات الأمن السيبراني متوافقة مع أهداف المؤسسة ورؤيتها. تعمل الحوكمة على الإجابة على أسئلة مثل: "ما هي المخاطر الأمنية التي نواجهها؟" و "هل نستثمر مواردنا في الأماكن الصحيحة؟" و "هل نلتزم باللوائح والمعايير المطلوبة؟".
إنها الجسر الذي يربط بين **القيادة العليا** التي تحدد الأهداف التجارية، و**الفرق التقنية** التي تنفذ الحلول الأمنية. بدون حوكمة قوية، يمكن أن تكون الجهود الأمنية عشوائية، غير فعالة، ومكلفة.
تُعد السياسات بمثابة القواعد التي تُحدد ما هو مقبول وغير مقبول من الناحية الأمنية. تُترجم هذه السياسات إلى إجراءات مفصلة لضمان الامتثال، مثل سياسة كلمات المرور، أو سياسة الاستجابة للحوادث.
توضيح من هو المسؤول عن ماذا. من CISO (مدير أمن المعلومات) الذي يضع الاستراتيجية، إلى الموظف العادي الذي يلتزم بالسياسات. هذا يمنع تداخل الصلاحيات ويضمن المساءلة.
تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) لقياس فعالية برنامج الأمن السيبراني. يساعد ذلك في تتبع التقدم، وتحديد نقاط الضعف، وإثبات قيمة الاستثمارات الأمنية للإدارة العليا.
عملية مستمرة لتحديد، تقييم، ومعالجة المخاطر الأمنية. تضمن الحوكمة أن تتم إدارة المخاطر بناءً على الأولويات والأهداف التجارية للمؤسسة.
نظام إدارة أمن المعلومات (ISMS). معيار دولي يحدد المتطلبات اللازمة لإنشاء وتنفيذ وصيانة وتحسين نظام إدارة أمن المعلومات. يعتبر معيارًا أساسيًا للشركات التي تسعى لإثبات التزامها بأمن البيانات.
إطار الأمن السيبراني للمعهد الوطني للمعايير والتقنية. هو إطار عمل مرن قائم على المخاطر، يساعد المؤسسات على إدارة وتقليل مخاطر الأمن السيبراني. يتكون من خمس وظائف رئيسية: التحديد، الحماية، الكشف، الاستجابة، والاستعادة.